
| دحلان: الإدانة وحدها لا تكفي والمطلوب لجم سياسة إسرائيل الاستيطانية
وفا
الأربعاء 10/3/2010
رام الله - اعتبر محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' ومفوض الثقافة والإعلام فيها، أن بيانات الإدانة والانتقاد للاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة وحدها لا تكفي، وأن المطلوب ترجمة هذه المواقف إلى إجراءاتعملية على الأرض. وقال دحلان، نرحب بموقف نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بإدانة قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير بناء وحدات استيطانية جديدة، لكن المطلوب هو تنفيذ خطوات عملية من أجل لجم إسرائيل وردعها عن استباحة الأرض الفلسطينية، وتقويض حل الدولتين الذي تجمع عليه جميع الإطراف. وأضاف، ما تقوم به إسرائيل ليس سوى استهتار بالإرادة الدولية وبكل ماهو إنساني، وتحديدا بجهود الإدارة الأميركية لاستئناف المفاوضات. وقال، إن الانتظار في مقعد المتفرج والمراقب على انتهاكات حكومة بنيامين نتانياهو الإسرائيلية واعتداءاتها، سيقود فقط إلى كوارث، وسيلحق الضرر وبشكل مباشر بالمصالح الأميركية أولا. وتساءل دحلان عن جدوى ما تقوم به اللجنة الرباعية الخاصة بسلام الشرق الأوسط، وإذا ما تحولت مهمتها إلى مراقب دولي فقط، وأكد أن عدم إلزام إسرائيل باستحقاقات عملية السلام وترك حكومتها تقرر بشكل مسبق مصير المفاوضات من خلال سياسة فرض الأمر الواقع على الأرض، يدعو الجميع إلى إعادة النظر في آليات ومرجيعبات عملية السلام برمتها. وطالب باتخاذ موقف عربي من اللجنة الرباعية، المتوقع انعقادها في 19 من شهر آذار الحالي في موسكو، من اجل دفعها لتحمل مسؤولياتها، ووضع آليات محددة لوقف سياسة إسرائيل الاستيطانية وإجبارها على احترام القانون الدولي ومرجعية عملية السلام وأضاف، ما دون ذلك فان حكومة إسرائيل تتحمل وحدها مسؤولية تدمير مسار السلام. ودعا آمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، إلى تفعيل دور المؤسسة الدولية في العمل على إلزام إسرائيل وحكومتها بالأعراف والمواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. وقال دحلان، ندعو المجتمع الدولي لاستصدار قرار من مجلس الأمن لاستصدار بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967. وحث القادة العرب والمنظمات الدولية والعربية والإسلامية على الأخذ بزمام المبادرة، والدفع سريعا نحو تطبيق إجراءات عملية تلزم إسرائيل وتوقف اعتداءاتها وغطرستها. وقال، إنه وفي ظل حكومة نتانياهو اليمينية، ومع سياستها التوسعية الاستيطانية المكثفة، فإنه لن يكون هناك جدوى من المفاوضات، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، على الرغم من الروح الايجابية التي تعاملت بها لجنة المتابعة العربية والقيادة الفلسطينية بإعطاء الإدارة الأميركية الفرصة لتصحيح مسار السلام. ![]()
|
| ||||||||||||||||||||