استطلاع اميركي: الاوساط الشعبية في 25 دولة مسلمة تتحفظ عن"حماس" وحزب الله وثقة فلسطينية بسياسة الرئيس عباس

الأثنين 8/2/2010
واشنطن، - اظهر استطلاع للرأي اجراه معهد اميركي مستقل في واشنطن، ان حزب الله وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) يتمتعان بتأييد محدود في الدول الاسلامية. وقال معهد "بيو" للاستطلاع، وهو معهد اميركي مستقل، ان هناك تحفظات على أداء "حماس"، خصوصا في قطاع غزة، حيث تحظى الحركة الاسلامية بنسبة رضا لا تتعدى الـ 37 في المئة، بينما يؤيدها 47 في المئة من سكان الضفة الغربية. وفي تركيا، هناك 5 في المئة فقط يؤيدون "حماس"، وفي لبنان تبلغ نسبة التأييد لها 30 في المئة بينما ترتفع إلى 52 في المئة في مصر و56 في المئة في الأردن.
وقال المعهد في تقرير عرض فيه نتائج الاستطلاع إن حزب الله بات أيضا يتمتع بتأييد محدود بين الدول الإسلامية، إذ إن نسبة التأييد له في لبنان لا تتعدى الـ35 في المئة وفي مصر 43 في المئة، رغم أنها ترتفع في الأردن إلى 51 في المئة وفي فلسطين إلى 61 في المئة. ولاحظ التقرير الصادر عن المعهد، أن معظم اللبنانيين الشيعة، أي نحو 97 في المئة منهم، يؤيدون حزب الله، بينما لا تتعدى نسبة التأييد له بين اللبنانيين المسيحيين 18 في المئة وبين اللبنانيين السنة الـ2 في المئة. وفي تركيا، لا يؤيد الحزب أكثر من 3 في المئة من شعب الدولة العلمانية.

وشمل الاستطلاع الذي أجري بين 18 ايار (مايو) و16 حزيران (يونيو) من العام الماضي، 25 دولة مسلمة. وقال التقرير إن البلدان خارج الشرق الأوسط، مثل نيجيريا وباكستان وإندونيسيا، لم تستطع أن تقدم رأيا في حزب الله و"حماس".

وذكر التقرير أن الدعم الكبير للجماعات المتطرفة ولاعتداءات الانتحاريين، انخفض بين المسلمين في السنوات الأخيرة. وأشار أيضا إلى التقارير الأخيرة أظهرت انخفاض الثقة في أسامة بن لادن، مشيرا إلى أن استطلاعا آخر أجري في العام الماضي حول باكستان، أظهر زيادة المعارضة ضد "لقاعدة" وحركة "طالبان".

وحول زعامة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بين الاستطلاع أن 37 في المئة فقط من اللبنانيين يعبرون عن ثقتهم به، مقارنة بـ34 في المئة في مصر و56 في المئة في الأردن و65 في المئة في فلسطين. بينما لا يتمتع نصر الله بثقة تذكر بين الأتراك 3 في المئة ، والباكستانيين (15 في المئة )، والإندونيسيين (26 في المئة ).

كذلك، بين الاستطلاع أن شعبية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تدهورت منذ عام 2007، خصوصا في مصر حيث لا تتعدى نسبة الثقة به اليوم 33 في المئة مقارنة بـ 67 في المئة في العام 2007، وفي الأردن حيث يتمتع اليوم بثقة 33 في المئة من المستطلعين مقارنة بـ53 في المئة قبل عامين. إلا أن نسبة الثقة به لم تنخفض بشكل كبير بين الفلسطينيين، إذ وصلت في الاستطلاع الحالي إلى 52 في المئة مقارنة بـ56 في المئة في العام 2007، علما أن الثقة به بين الغزاويين فقط انخفضت من 96 في المئة في العام 2007 إلى 51 في المئة اليوم.

وعن أسامة بن لادن، ذكر التقرير أن نسبة التأييد له انخفضت في السنوات الأخيرة، وأنه بات يحظى بتأييد قليل بين المسلمين. وما يلفت في نتائج الاستطلاع حول بن لادن، أن نسبة التأييد الأكبر التي يحظى بها هي بين الفلسطينيين وقد بلغت 51 في المئة مقابل تأييد بين النيجيريين المسلمين وصل إلى 54 في المئة، بينما ينخفض إلى 28 في المئة في الأردن، و24 في المئة في إندونيسيا، و23 في المئة في مصر، و18 في المئة في باكستان، 3 في المئة في تركيا و2 في المئة في لبنان.

كما أظهر الاستطلاع أن الثقة بالرئيس الأميركي باراك أوباما في العالم الإسلامي لا تزال جيدة، وبالتأكيد أفضل من سلفه جورج بوش. وفي إندونيسيا حيث قضى أوباما عدة سنوات من طفولته، ترتفع الثقة به إلى 71 في المئة ، وبين المسلمين في نيجيريا إلى 81 في المئة، وبين الإسرائيليين العرب 69 في المئة وبين اللبنانيين السنة 65 في المئة .

ولاحظ التقرير أن الانقسام الشيعي السني أكبر من العراق، وأن انتشاره ليس فقط في هذا البلد. وأشار إلى أنه من بين 9 بلدان جرى فيها الاستطلاع، قال المسلمون إن التوتر بين السنة والشيعة مشكلة أكبر من العراق. وفي لبنان، قال 95 في المئة من المسلمين عموما إن التوترات بين السنة والشيعة هو مشكلة أوسع من العراق، و75 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون ذلك، وكذلك 69 في المئة من الباكستانيين و59 في المئة من المصريين و55 في المئة من الأردنيين و52 في المئة من الأتراك، مقابل 42 في المئة من الإسرائيليين العرب و25 في المئة من الإندونيسيين.

وخصص التقرير أيضا جزءا للحديث عن الانقسامات التي تتوسع في لبنان، بين السنة والشيعة. وقال إن التأييد لـ"حماس" بين الشيعة ارتفع من 64 في المئة في عام 2008 إلى 91 في المئة، وبين السنة من 9 في المئة انخفض إلى حدود عدم الوجود تقريبا إذ بلغ 1 في المئة. وذكر التقرير أيضا أن الآراء حول الولايات المتحدة زادت حدة في الانقسام، إذ إن نسبة الآراء الإيجابية عنها ارتفعت بين السنة من 62 في المئة في عام 2008 إلى 90 في المئة اليوم، بينما 2 في المئة من الشيعة لديهم أفكار إيجابية عنها مقارنة بـ0 في المئة العام الماضي.

واشار التقرير إلى أن الآراء حول اليهود في العالم الإسلامي ما زالت سلبية بشكل كبير، إذ إن 90 في المئة من المستطلعين في مصر والأردن ولبنان وفلسطين عبروا عن أفكار سلبية تجاه اليهود.






.

إضافة تعليق


| عدد التعليقات:0 |

بعيداً عن المفاوضات : أرزه وزيتونه
يوم العيد في فلسطين
كله عنده معقد
فالنتينا أبو عقصة في بيوت الأسيرات المحررات ومشروعها ال
الدكتور نبيل شعث متوجهاً لعرب 48 : أنتم الزيتون والسندي
الحركة العربية للتغيير ترسل كوكبة جديدة من الطلاب للدرا
الحروف عربية بس اللغة غريبة
الرياضة التفاعلية تبلغ ذروتها في المعرض الدولي للألعاب
"أي بي أم" تطرح أنظمة "باور 7" الجديدة
رئيس الوزراء: السلطة الفلسطينية لن تحتاج دعما للميزانية

* الآراء الواردة في الموقع تعبّر عن وجهة نظر أصحابها فقط * كافة الحقوق محفوظة لشركة يافا نت
Fax: +972-57-979-584 Email: info@al-arabeya.net