
| مصادر فلسطينية لا تستبعد زيارة وفد من حماس للضفة
وكالات
الأحد 7/2/2010
عواصم - لم تستبعد مصادر فلسطينية في رام الله زيارة وفد من حماس للضفة الغربية ، كخطوة تبادلية ردا على زيارة عضو اللجنة المركزية في حركة فتح ، نبيل شعث ، إلى القطاع الاسبوع الماضي. وأكد إسماعيل هنية ، رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة ، في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية في عددها الصادر أمس أن مشروع المصالحة الفلسطينية حقق "اختراقا إيجابيا" ، بعد زيارة القيادي في حركة فتح إلى القطاع.وقال هنية إن إجراءات إذابة الجليد بين حماس وفتح بدأت ، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التحرك على أرض الواقع ، وواصفا اللقاء مع شعث بأنه "كان إيجابيا يمهد لتعزيز جسور الثقة بين الحركتين وإعادة الثقة بين الطرفين". وأشار هنية إلى أن حماس كانت ولا تزال حريصة على إنجاز المصالحة الفلسطينية ، مؤكدا أن التحديات التي يواجهها الفلسطينيون "تتطلب تضافر الجهود لمواجهة الاحتلال واستشعار المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية". من جانبها ، طالبت حركة حماس في الضفة الغربية أمس بضرورة منح "مساحة من الحرية الكافية لقياداتها للتمكن من الإسهام في تحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام الداخلي". وقال النائب عن كتلة حماس البرلمانية عمر عبد الرازق في بيان صحفي ، إنه "يجب منح مساحة الحرية لقيادات حماس في الضفة كما أعطيت هذه المساحة لقيادات فتح وكوادرها من أمناء أقاليم ولجان في قطاع غزة". وقال "إن زيارة شعث دليل على أن تنظيم فتح في غزة ما زال قائما ومسموحا له بالعمل على عكس الوضع في الضفة الغربية التي يواجه فيها تنظيم حماس خطة استئصال تنفذها الأجهزة الأمنية بتوجيهات أمريكية". من جانبه ، قال شعث إن لقاءاته في قطاع غزة بمسؤولي حماس ، "أوقفت القطيعة بين الحركتين وساعدت على خلق الثقة وفتحت بابا للمستقبل وبثت روحا تصالحية جديدة". وأكد شعث في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"اللندنية نشرتها في عددها الصادر أمس بعد عودته من زيارة لغزة استغرقت بضعة أيام التقى خلالها قيادة حماس ، إنه تبادل وقادة الحركة مجموعة من الأفكار تتعلق بالمصالحة والوحدة والإجراءات على الأرض. وقال شعث إنه لمس لدى قادة حماس في غزة رغبة حقيقية في إنهاء حالة الانقسام ، لكنه أوضح أن هذه الرغبة لم تتوفر بعد ، كما يبدو ، في دمشق. وأوضح شعث أنه اقترح على حماس توقيع ورقة المصالحة قبل انعقاد القمة العربية المقبلة في آذار المقبل ، ولكنه لم يحصل على جواب قاطع في هذه المسألة وأرجع السبب مرة أخرى ، إلى قيادة الحركة في دمشق ، مضيفا "إنهم لا يرون ذلك ملحا في دمشق.. انظر إلى تصريحات عزت الرشق (عضو المكتب السياسي في حماس) التي نفى فيها أن تكون حماس قد غيرت موقفها من الورقة المصرية أو أنها ستوقعها بمجرد دعوتها للجلوس في القاهرة ما لم يتم أخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار". بيد أن شعث اتفق مع حماس على البدء في إجراءات أحادية غير تفاوضية على الأرض ، تتعلق بأوضاع الحركتين في الضفة وغزة. وقال انه كان هناك أثر نفسي طيب للزيارة ، "واتفقنا على بدء إجراءات تعزز الثقة وتبث روح المصالحة". ونفى شعث أن يكون تم تشكيل لجنة مشتركة مع حماس ، كما صرح بذلك ، القيادي في حركة حماس صلاح البردويل وقال "هم اقترحوا ذلك ، وقلنا لهم إن هذه اللجان موجودة فعلا في الورقة المصرية ، وهناك لجان لكل شيء ، ولا يمكن أن نشكل لجنة ثانية". واكد أنه سيتابع اللقاءات مع حماس ، بعدما يعود للقيادة ليعرض عليها مجمل الأفكار والاقتراحات التي خلصت إليها لقاءاته في غزة ، وهو ما ستفعله قيادة حماس. ![]()
|
| ||||||||||||||||||||